ابن ملقن

285

طبقات الأولياء

ذيل آخر منه بسم اللّه الرحمن الرحيم الحمد للّه مانح العطاء ، وكاشف الغطاء ، مبدي الآلاء ، دافع اللأواء ولى الأولياء . وأشهد ألا إله إلا اللّه ، وحده لا شريك له ، إله الأرض والسماء ، وأن محمدا عبده ورسوله ، مبلغ الأنباء ، وخاتم الرسل والأنبياء ، صلى اللّه عليه ، وعلى آله الغر النجباء . وبعد : فلما يسر اللّه تعالى ، وله الحمد ، بذكر هؤلاء القوم ، الذين تنزل الرحمة بذكرهم ويزول اللوم ، بقي علينا بعدهم جماعات ذكرهم ترياق ، وسماع مآثرهم يجذب السباق ، ختمت بهم الكتاب ، فالختام مسك ذوى الألباب ، وأتحفت بهم الطلاب ، طلبا للرحمة في المحيا والممات . وكنت بدأت أولا إبراهيم ، وبه أستفتح أيضا . * * *